Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

العودة   صوت الدعاة > واحات اسلامية > واحة الايمان > واحة النفس

واحة النفس النفس الانسانية وبيان عوائقها الدنية لتصلح بان تكون فى جنات عليةبفضل رب البرية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كانت و كنتِ (آخر رد :عفوك ربى)       :: الجهاد تتبنى تدمير دبابة صهيونية ثانية في حي الزيتون (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: نسيت.. ام تناسيت !! (آخر رد :عفوك ربى)       :: القوه العسكريه للمجاهدين في غزة وجميع الفصائل (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: وفد علماء المسلمين يلتقي قادة فصائل المقاومة (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: وكالة غوث اللاجئين تعلِّق عملها في غزة (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: السعودية تعتقل عوض القرني لافتائه بضرب مصالح إسرائيل (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: بيان لدعاة وعلماء مصر:الكفاح المسلح هو الخيار الإستراتيجي لاستعادة فلسطين (آخر رد :قسّام صقر)       :: القسام تأسر جنديين صهيونيين وتدمر "ميركافا" وتقصف المغتصبات (آخر رد :قسّام صقر)       :: بالصور :::معركة الفرقان البرية (آخر رد :رائد مسك)       :: ملوك..حكام..و رأساء..أموات غير أحياء..!!! (آخر رد :رائد مسك)       :: ╣☼╠©{«مجمـ أناشيد غزة ـــــــــوعة»}© كلنـــ،ـا غزة (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: أول بيان عسكري لكتائب القسام عن سير المعركة (آخر رد :قسّام صقر)       :: عفواً ممكن تطفي الكمبيوتر الآن وتصلي وتدعو لاخوانك في غزة فوراً وحالاً فهم بحاجة لدعاءك (آخر رد :بلفاع)       :: قطر و غزة أهل و عزة, كلمة الداعية محمد العوضي رائع (آخر رد :رائد مسك)       :: مسيرة مليونية تاريخية في الرباط نصرة لأهل غزة (آخر رد :رائد مسك)       :: الرئاسة المصرية تبادر بأولوية الإدانة للهجوم البري على غزة!!!! (آخر رد :رائد مسك)       :: ابكي على نفسك (آخر رد :رائد مسك)       :: تدميرعشرات المساجد ومئات المنازل وآلاف الضحايا والموت يطاردنا فأين المفر من غزة نواصل (آخر رد :رائد مسك)       :: أخى فى الله .....هل حاسبت نفسك؟ (آخر رد :بلفاع)      

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-10-08, 01:53 AM
الصورة الرمزية السلفية
عضوة نشيطة
 




معدل تقييم المستوى: 4 السلفية will become famous soon enough
Icon45 سوء الظن بالله وبالمسلمين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً أما بعد
من أقبح الأفات فى المجتمعات الأسلاميه آفة "سوء الظن" لأنها تقضى على المحبه وتقضى على روح الألفه بين المسلمين وتولد البغض والكره بين المسلمين

إن بعض السلمين للأسف مرضى قلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهم مدانون. ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم.

قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ} [الحجرات: 12].
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم المسلمين حُسن الظن، فقد جاءه رجل يقول: "إن امرأتي ولدت غلامًا أسود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حُمْرُ. قال: هل فيها من أورق؟ [يعني فيه سواد] قال: إن فيها لأورقًا. قال: فأنى أتاها ذلك. قال: عسى أن يكون نزعه عِرْقٌ. قال: وهذا عسى أن يكون نزعه عِرْق" [رواه البخاري ومسلم واللفظ له].

وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد بعدوا انفسهم عن هذا الخلق القبيح، فتراهم لا يظنون بالمسلمين سوء يلتمسون الأعذار للمسلمين، حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف،فبعدوا بأنفسهم عن سوء الظن؟.

إن هؤلاء الذين يظنون بالناس السؤ أسوتهم ذلك الرجل الذى قال للنبى صلى الله عليه وسلم
" والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بها وجه الله".
وقد قسَّم بعضهم سوء الظن إلى قسمين كلاهما من الكبائر وهما:
1- سوء الظن بالله: وهو أعظم إثمًا وجرمًا من كثير من الجرائم؛ لتجويزه على الله تعالى أشياء لا تليق بجوده سبحانه وكرمه.


2- سوء الظن بالمسلمين: وهو أيضًا من الكبائر، فمن حكم على غيره بشر بمجرد الظن حمله الشيطان على احتقاره وعدم القيام بحقوقه وإطالة اللسان في عرضه والتجسس عليه، وكلها مهلكات منهيٌ عنها.

وقد قال بعض العلماء: وكل من رأيته سيئ الظن بالناس طالبًا لإظهار معايبهم فاعلم أن ذلك لخبث باطنه، وسوء طويته؛ فإن المؤمن يطلب المعاذير لسلامة باطنه، والمنافق يطلب العيوب لخبث باطنه.
فإياك أختي والظن، وادع ربك أن يصرف عنك خواطر السوء، وإن لم تستطع أن تدفع عن نفسك فلا أقل من السكوت وعدم الكلام بما ظننت لعلك تسلم.

 

 

التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
رد مع اقتباس
قديم 13-10-08, 02:05 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية ياسر الدغيدى





ياسر الدغيدى غير متواجد حالياً

ياسر الدغيدى is on a distinguished road


افتراضي رد: سوء الظن بالله وبالمسلمين

بارك الله فيك الظن افة بالفعل اجتماعية خبيثة وكثيرا من اخوتنا فى الله يظنون اشياء كثيرة فعلى سبيل المثال كانت اناقش احد اخوتى فى القطار وكان يقول هلك مجتمعنا فاخبرته بان يحسن الظن بالله وان يثق بان الخير والشر متواجدان على الدوام فان طغى الشر فلابد من وجود الخير هل كان يظن اهل قريش قبل مبعث النبى صلى الله علية وسلم بانهم سيصبحون ممن يفتحوا الامم والله ما جعل الصحابة مما هم فيه من مكانة ما هو الا شدة الظن بالله الحسنة فهم رجال يثقون بكل ما يقال لهم من حبيبهم المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى هذا الدرب نسير ورائهم فيجب علينا الظن الواثق بان نصر الله يأتى وقد اتى بالفعل فالحمد لله نتاج الخير فى الامة الحبيبة قد بدت على الاشراق ولا ينقطع ابدا لقول الله تعالى (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) فدل هذا على كتاب الله وسنة رسوله باقيين الى يوم الدين وهم مصارد التشريع والخير ونظرا لما بهما من الخير فقد يظل الخير الى يوم القيامة







التوقيع

تنبيه :

اعتذر عن غيابى الفترة القادمة نظرا الى دراستى الشديدة واحتاج مزيدا من الوقت نرجوا الدعاء لى ولكل الطلاب بالتوفيق والنجاح هذا العام كان الله فى عوننا وعونكم
رد مع اقتباس
قديم 13-10-08, 02:58 AM   رقم المشاركة : 3





maxike غير متواجد حالياً

maxike is on a distinguished road


افتراضي رد: سوء الظن بالله وبالمسلمين

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وصحبه ومن والاه، ..
أما بعد:
فأعتقد أنه قد تقدم الكلام في هذه الآية الكريمة، وبقي التنبيه على جانب من جوانب دلالتها. يقول المولى سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )[الحجرات:12]، أي: ابتعدوا عن كثير من الظن، والمفهوم أنه قد يجوز بعض الظن. ثم يبين سبحانه وتعالى السبب في اجتناب كثير من الظن فقال: (إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) فلا يمكن اليقين إلا بترك الأكثر

يجب على المحتسب تجاه الظن السيء:
(اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ ) وهو الوهم؛ لأنه لم يتمحض في باب العلم الحقيقي. إذاً: لم يجتنبه، وأراد أن يمضي في الوهم، وأن ينتقل من الظن إلى العلم فذهب يتجسس، فوجد شيئاً أو ارتاب، عندها نجد أن القرآن ينهى عن التجسس، والسنة النبوية أيضاً نهت عن التجسس، (ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا يغتب بعضكم بعضاً... وكونوا عباد الله إخوانا). وننبه هنا على نقطة مهمة جداً، وهي: ما يختص بالإخوان الذين يرون في أنفسهم الأهلية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو الذين نصبوا من طرف الإمام، والذين يقال لهم: أهل الحسبة، فالآمر والناهي إما محتسب -أي: منصب من جانب الإمام- وله سلطة من طرف الإمام، أو متطوع متبرع: (من رأى منكم منكراً فليغيره)، وإذا ما أشيع عنده أو وقع عنده ظن ببيت فيه ما ينبغي الإنكار عليه لا يحق له شرعاً أن يذهب يتجسس ليتحقق من هذا الظن؛ لأن الله نهاه عن التجسس، كما يروي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في الموطأ: (من ابتلي بشيء من هذه القاذورات؛ فليستتر بستر الله، فمن أبدى لنا صفحته أخذناه بها)، ويقول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رحمه الله: (خذوا ما ظهر لكم، واتركوا ما ستر الله عليه). وجاء عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رضي الله عنه أن رجلا أتاه، وقال: هذا فلان تقطر لحيته خمراً، قال: (نهينا عن التجسس، إن يبدي لنا صفحته أخذناه بها). وجاء عن كاتب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أنه قال له: (إن لنا جيراناً يشربون الخمر، وأنا ذاهب بالشرط ليأخذونهم، قال: لا تفعل وارجع وعظهم وانصحم وتهددهم، ولا تبلغ أمرهم إلى الشرط، فرجع ووعظهم وزجرهم، ثم رجع وقال: فعلت ولم ينتهوا، فإني ذاهب أستدعي لهم الشرط يأخذونهم، قال: لا تفعل، سمعت رسول الله يقول: (من ستر على مسلم خبأة -يعني: عيباً- كان كمن أحيا موءودة من قبرها)، هذا الحديث يذكره علماء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلماء الحسبة والدعوة، ويذكره [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في الرحلة في طلب العلم، قال: إن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أخذ راحلته وذهب إلى مصر حتى أتى إلى الفسطاط، وجد [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وهو الأمير عليهم، قال: أين بيت [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ؟ قال: ما الذي جاء بك أزائرا أم لحاجة؟ قال: جئت لحاجة عنده، أرسل معي من يدلني على بيته، فذهب إليه فرأى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] -وهذا أنصاري، و [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أنصاري- فقال له: إن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في الباب، فأسرع إليه ولقيه وعانقه وقال له: ما أتى بك يا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ؟ قال: جئت لأسمع منك حديثاً، لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنا وأنت، فأردت أن أتثبت منه. وانظروا: الهمة في طلب العلم: يرحل إلى القاهرة على بعيره في الصحراء، من أجل أن يسمع حديثاً كان قد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وطال عليه العهد، وأراد أن يتثبته ممن سمعه معه وهو [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - قال: جئت لحديث لم يبق أحد ممن سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنا وأنت، وهو فيمن ستر على مسلم، قال: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من ستر على مسلم في الدنيا - وقد جاءت له ألفاظ متعددة- ستره الله يوم القيامة، أو كان كمن أحيا موءودة من قبرها) ثم قال له: السلام عليك، ورجع إلى راحلته، وما أدرك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] إلا في عريش مصر. هكذا يقول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] في كتاب رحلة طلب العلم، ونحن نسمعكم لفتة بسيطة في طلب العلم، ونستطيع أن نقول: إن البعثات للدراسات الغير موجودة في البلد لا بأس بها ,وهذا أصل فيها، وهو أن نرحل لطلب العلم الغير موجود عندنا إذا كانت هناك خصوصيات أو اختصاصات والبلد بحاجة إليها وهي غير موجودة في بلد الإنسان فله أن يرحل إليها، ولكن.. هل إذا ذهب ليدرس يسترخي ويطمئن إلى الحياة هناك ويترك بلده ومهمته التي سافر من أجلها ويسكن في تلك البلاد؟ أو أنه يؤدي المهمة ويحصل على العلم الذي بعث له ويرجع به إلى بلده فينفع أهل بلده؟ هكذا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] بعد ما سمع الحديث رجع إلى راحلته، وقال: جئت لقضاء حاجة وانتهت. ويهمنا في هذا الحديث: (من ستر مسلماً) ويتفقون على روايات عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] كما جاء عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] قال: (حرست أنا و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ليلة -و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رضي الله عنه كان يعس ليلاًَ في المدينة ويتسمع الأخبار، ويتعرف على حال الناس في الليل، وقد يتصدق بدون أن يعلم به أحد، وقد يعرف أخبار الناس- فقال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] : هذا بيت فلان -سماه- مجافىً عليهم الباب، وهناك سراج ولغط وشرب فما ترى؟ فقال له [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] : أرانا يا أمير المؤمنين أتينا ما نهانا الله عنه، نهانا الله عن التجسس وقد تجسسنا، قال: فتركهم [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وانصرف). وعلى كل فإن الآمر النهي بالمعروف له ما ظهر وليس من حقه أن يتتبع بالتجسس فيفسد أحوال الناس ما دام الأمر مستتراً، بخلاف ما إذا ظهرت آثاره بأصوات أو روائح... إلخ؛ حينئذٍ لم يبق حيز الاستتار، فوجب تغييره لمن استطاع ذلك.
تحذير الإسلام من الغيبة:
(وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا )، تقدم البيان بأن الغيبة هي: ذكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه، كما بين صلى الله عليه وسلم: (إن كان ما ذكرته فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)، والبهتان شيء عظيم، وبين المولى سبحانه صورة عملية مثالية، فقال: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ ) ألا تكرهونه، وأحدكم هنا فرد يعم الجميع على سبيل البدل -أي: كل واحد من المجموعة- أن يأكل لحم أخيه ميتاً حتى لو كان حياً يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه. وأشرنا إلى قوله صلى الله عليه وسلم للرجلين اللذين ذكرا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] لما اعترف ورجم فقالا: (لم يرض بستر الله عليه حتى جاء واعترف حتى رجم رجم الكلب)، سمعها صلى الله عليه وسلم، فسكت حتى مر بتيس أسك أو بحمار قد انتفخ فقال: (فلان وفلان ! قالا: نعم يا رسول الله، قال: انزلا فكلا من هذه الميتة، قالا: يرحمك الله يا رسول الله، أتؤكل هذه الجيفة؟ -استعظما الأمر- قال: والذي نفسي بيده،للذي قلتما في أخيكم -أي: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] - أشد من أكلكما هذه الجيفة، والله إنه الآن ليرتع في بحبوحة الجنة). لا ينبغي للإنسان أن يغتاب أخاه سواء كان عن عيب نشأ عن تجسس أو عن أمر ابتدائي، ومهما كان الأمر ولو كان إشارة باليد، كما جاء عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان واقفاً مع إحدى نسائه فمرت من أمامهما [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ، فقالت: ما يعجبك منها؟ يكفيك أنها وأشارت بيدها -يعني: أنها قصير- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والله لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)، والتعبير هنا بماء البحر دون ماء النهر لأن ماء النهر عذب، وأقل شيء يؤثر فيه، وماء البحر مالح لا يتأثر إلا بشيء غلب عليه، وكما يقولون: الماء المخلوط بالملح أو السكر يمنع أن يتشرب ما يدخل عليه من بكتيريا وغيره، فمثل بالبحر لبعد تأثره بما يقع فيه: (لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته) فكيف بأكبر من ذلك: (فكرهتموه)؟!
بيان عظم رحمة الله ومغفرته:
قال تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )[الحجرات:12]، اتقوا الله: أي اتخذوا منه الوقاية بتلك الأمور التي من أولها: (لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ) و(وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ) و(وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ)، لا تظنوا السوء بالناس، لا تجسسوا، لا يغتب بعضكم بعضاً، وتوبوا إلى الله من هذا كله، فاتقوا الله وخذوا الوقاية من عذاب الله، وقد أشرنا أن قوله: (إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )، يصح أن ترجع للمغتاب والذي وقعت عليه الغيبة، أو المتجسس والمتجسس عليه، أو الظان والمظنون فيه. أنت تسخر منه لماذا؟ لضعفه. أنت تظن به السوء لماذا؟ لأنك تنقصته بما سمعت عنه. أنت تتجسس عليه لماذا؟ لتصل إلى نقص العلم الذي عندك لتكمله؛ فإذا كان الأمر كذلك والمولى سبحانه تواب رحيم فقد يتوب على ذلك الذي سخرت منه بسبب ما يوجد فيه، سخرت منه لمعصية، قد يتوب الله عليه. فإذا كان المولى يتوب عليه وتأتي أنت وتعاقبه، فلا حق لك في هذا، وترجع أيضاً للفاعل.. (توبوا) فالله تواب يقبل توبة التائبين عن كل هذه الآفات الأخلاقية أو الدينية، فـ: (تَوَّابٌ رَحِيمٌ)، يصح أن ترجع للمتنقص أمره والمتنقص الذي ارتكب تلك الآفات والآثام، والله تواب يقبل التوبة من عباده.. رحيم يكرم من تاب عليه بواسع رحمته، (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً )[النساء:48]، وقصة الذي قتل تسعة وتسعين نفساً، فسأل إنساناً عابداً جاهلاً، ثم أفتاه بعدم قبول توبته، فقتله وكمل به المائة -وهذه نتيجة الفتوى بغير علم- ثم عندما سأل عالماً قال له: إن تبت إلى الله فإنه يقبل توبتك -وهذا هو الفقه- ولكن أرى أن تخرج من هذه البلدة التي ارتكبت فيها تلك الآفات إلى بلدة أخرى فيها أناس صالحون يعبدون الله فتعبد الله معهم -وهذه نتيجة الجليس الصالح- فخرج تائباً إلى الله، فمات في نصف الطريق، اختصمت فيه الملائكة، والله سبحانه حكم بينهما، وقال: قيسوا الأرض التي خرج منها والأرض التي ذهب إليها، وانظروا إلى أيهما أقرب، وفي بعض الروايات: بأن الله زوى الأرض التي هو خارج إليها فكانت المسافة أقصر، فأخذته ملائكة الرحمة بحنوط إلى الجنة. إذاً: لا ينبغي لإنسان أن يقنط من رحمة الله، ولا أن يعرض عن باب التوبة إلى الله ولو تكرر منه الذنب مراراً، وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، ولو أنه ارتكب ما ارتكب ثم رجع بعزيمة صادقة من الذنوب ثم رجع بصدق، وتاب توبة، ثم رجع إلى الذنوب مرة أخرى، فرجع فتاب مرة أخرى وتاب نفس التوبة؛ فإن الله سبحانه وتعالى يتوب عليه في كل مرة ما دام يفعل ذلك. ثم في قوله: (وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )[الحجرات:12] صيغة مبالغة. يعني: كثير التوبة على عباده واسع الرحمة بهم، والفرق بين الرحمان والرحيم: أن رحمان اسم فاعل، ورحيم صيغة مبالغة، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الله قسم رحمته مائة جزء، فأنزل جزءاً من تلك المائة إلى الأرض بها تتراحمون، وبها ترفع الدابة حافرها أن تضعه على ولدها رحمة به، وادخر تسعة وتسعين رحمة لرحمة العباد يوم القيامة)، ولذا يقول العلماء: رحمان الدنيا ورحيم الآخرة، والله سبحانه وتعالى أعلم

تجلي قدرة الله في خلق الناس:
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )[الحجرات:13]. إن المتابع لهذا السياق الكريم في هذه السورة المباركة، يرى أنه من أول السورة قال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)) توجيه خاص بالمؤمنين في التطبيق العملي، وهنا قال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ)) والناس أعم من المؤمنين؛ لأن فيها المؤمن والفاسق والفاجر والمنافق والكافر... إلخ. وقالوا: إن كلمة ناس من: ناس ينوس إذا تحرك، ومنه الوسواس يتحرك في صدر الإنسان، فشملت كل بني آدم. لماذا غاير في المنادى؛ لأن موضوع النداء عام وليس خاصاً بطائفة المؤمنين. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا )[الحجرات:13] النون هنا نون العظمة (خَلَقْنَاكُمْ )[الحجرات:13] خلق جميع الأناسي من جميع الأمم، والقبائل، والأجناس دون تمييز بصفة من الصفات المعنوية من إيمان أو كفر أو غير ذلك. وهنا: (خلق)، والخلق في اللغة: التقدير، والعرب تقول: لأنت تفري ما خلق، والفري القطع. تأتي إلى إنسان عنده قالب، ويريد أن يقص على مقداره، فيضعه على الخشب أو القماش، ويعلم على أطرافه بقلم، هذا هو الخلق: التخطيط، فيأتي ويقص على ما علم عليه، وهذا هو الفري، خلق واستطاع أن يفري، تقطع وتنفذ عملياً ما رسمت وخططت، وغيرك قد يستطيع أن يخطط ولكن لا يستطيع أن يفري. إذاً: (خلق) بمعنى قدر، خلقناكم: أوجدناكم على تقادير معينة، فتجد الناس جميعاً أوجدوا من العدم على تخطيط مختلف لا يتفق اثنان في ملايين من البشر في تخطيط واحد، هذا طويل وهذا قصير، حتى الطوال لا يتفقون مع بعض، هذا متين وهذا نحيف، هذا أبيض وهذا أسمر، ولا يتفق أسودان، كل شخص له صفة خاصة مغايرة في الخلق وهذا آية من آيات الله وقدرته. تجد العيون في محلها، والأنف والفم في محلهما، والأذن في محلها، ولك أن تنظر إلى اللون، فاللون واحد، السمة ما يتسم به وما يعرف به واحدة، ولا يمكن أن تجد اثنين على سمة واحدة، فلابد أن تجد هناك فوارق فتميز بين هذا وهذا، ولو لم تعرف اسمه فإنك تميز خلقه. أي: تخطيطه وصورته وأنموذجه، وكان والد الشيخ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رحمة الله علينا وعليه يقول: من أراد أن يعرف قدرة الخالق وقدرة خلقه وإحاطة علمه بخلقه، فليقف عند رمي جمرة العقبة عندما يأتي الناس يرمون الجمرات، فهل يجد اثنين من تلك الخلائق اتفقوا في الطبعة سواء، حتى التوأم قد يكون في نظر العين (99%)، ولكن قد يوجد نصف واحد في المائة من التغاير، فالأم تعرفهما به.
هذا والله أعلم.
بارك الله فيكى هذا ماعهدته منكى مواضيع هادفه ومفيده جعلها الله فى ميزان حسناتك






رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن »12:16 PM.


صوت الدعاة

sitemap
جميع الحقوق محفوظة لشبكة صوت الدعاة الاسلامية