Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0

العودة   صوت الدعاة > واحات اسلامية > واحة الايمان > واحة النفس

واحة النفس النفس الانسانية وبيان عوائقها الدنية لتصلح بان تكون فى جنات عليةبفضل رب البرية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كانت و كنتِ (آخر رد :عفوك ربى)       :: الجهاد تتبنى تدمير دبابة صهيونية ثانية في حي الزيتون (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: نسيت.. ام تناسيت !! (آخر رد :عفوك ربى)       :: القوه العسكريه للمجاهدين في غزة وجميع الفصائل (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: وفد علماء المسلمين يلتقي قادة فصائل المقاومة (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: وكالة غوث اللاجئين تعلِّق عملها في غزة (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: السعودية تعتقل عوض القرني لافتائه بضرب مصالح إسرائيل (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: بيان لدعاة وعلماء مصر:الكفاح المسلح هو الخيار الإستراتيجي لاستعادة فلسطين (آخر رد :قسّام صقر)       :: القسام تأسر جنديين صهيونيين وتدمر "ميركافا" وتقصف المغتصبات (آخر رد :قسّام صقر)       :: بالصور :::معركة الفرقان البرية (آخر رد :رائد مسك)       :: ملوك..حكام..و رأساء..أموات غير أحياء..!!! (آخر رد :رائد مسك)       :: ╣☼╠©{«مجمـ أناشيد غزة ـــــــــوعة»}© كلنـــ،ـا غزة (آخر رد :شهاب الحمادي)       :: أول بيان عسكري لكتائب القسام عن سير المعركة (آخر رد :قسّام صقر)       :: عفواً ممكن تطفي الكمبيوتر الآن وتصلي وتدعو لاخوانك في غزة فوراً وحالاً فهم بحاجة لدعاءك (آخر رد :بلفاع)       :: قطر و غزة أهل و عزة, كلمة الداعية محمد العوضي رائع (آخر رد :رائد مسك)       :: مسيرة مليونية تاريخية في الرباط نصرة لأهل غزة (آخر رد :رائد مسك)       :: الرئاسة المصرية تبادر بأولوية الإدانة للهجوم البري على غزة!!!! (آخر رد :رائد مسك)       :: ابكي على نفسك (آخر رد :رائد مسك)       :: تدميرعشرات المساجد ومئات المنازل وآلاف الضحايا والموت يطاردنا فأين المفر من غزة نواصل (آخر رد :رائد مسك)       :: أخى فى الله .....هل حاسبت نفسك؟ (آخر رد :بلفاع)      

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-11-08, 05:17 PM
الصورة الرمزية كلاسيك
مراقبة مملكة الاسرة والطفل

 




معدل تقييم المستوى: 5 كلاسيك is on a distinguished road
99999 الحج المبرور ..


( بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )

( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ) البقرة : 144


من مات فى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الرسول عليه الصلاة والسلام له شهيدا وشفيعا يوم القيامة .

ومن مات فى مكة مُحرِماً بُعِث يوم القيامة مُلبياً يخرج من قبره يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك.

لا حول ولا قوة إلا بالله أشتغلنا بالدنيا وغرنا طول الأجل والموت يأتى بغتة .
الحُجاج والعُمار وفدُ الله ، إذا دعوه أجابهم وإذا استغفروه غفر لهم.

الحج فريضة لها غايات سامية

الخليل إبراهيم عليه السلام ذهب بهاجر وإبنه إسماعيل إلى مكة
فأخذت هاجر تنظر فى كافة إتجاهات مكة فلم ترى إلا صحارى وجبال
فقالت لإبراهيم عليه السلام : لمن تتركنا يا إبراهيم ؟
فقال اترككما لله رب العالمين .
مَن أراد مؤنساً فاللهُ يكفيه .
ومَن أراد حِجةً فالقرآنُ يكفيه .
ومَن أراد الغِنى فالقناعةُ تكفيه .
ومَن أراد واعِظاً فالموتُ يكفيه .
ومَن لم يكفيه شىءُ ُ من ذلك فالنار تكفيه.
من كان مع الله فلن يُخيب اللهُ سعيه .
إذن لن يُضيعُنا الله أبدا ..
فاللهُ خيرُ ُ حافظاً .
من كان مع الله فلن يُضل اللهُ هديه.

رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عمر وهما فى الغار "ما يبكيك يا أبابكر؟
فيجيبه أبوبكر أنه يبكى خوفا من ان يصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكروه فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ياأبابكر ما ظنك بأثنين الله ثالثهما لاتحزن فإن الله معنا.

الحجاج يطوفون بالبيت سبعا ً .
الكواكب تطوف حول النجوم .
المجموعات الشمسية الكل يطوف يسبح الله سبحانه.
الحاج يصلى عند مقام إبراهيم.

قال عُمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لو أتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزل بذلك قرآن يتلى إلى يوم القيامة.


( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) البقرة 125

الحجاج بُفِدون إلى بيت الله ويعودون إلى ديارهم ويشتاقون إلى زيارة بيت الله مرات ومرات.

الحجاج فى بيت الله الحرام يقبلون الحجر الأسعد ويرمون الشيطان بالحجر.
يُقبل الحجاج الحجر الأسعد عند بيت الملك الواحد.

وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم شفاه على الحجر الأسعد وقبله وبكى وحينما سئله عمر بن الخطاب عن سبب بكاه قال الحبيب المصطفى هنا تُسكب العبرات يا عمر. لا تُزاحم على الحجر يا عمر لأنك قوى حتى لا تزاحم الضعيف.

عن بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم.

يرمى الحجاج الشيطان.

دين الله الاسلام يأبى الظلم والفساد فى الأرض.

الحجاج يطوفون بين الصفا والمروة حيث نبعت زمزم.

( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ) البقرة : 158

عمر بن الخطاب قال من قدُمَ منكم حاجاًً فليبدأ بالبيت ،، فليطف به سبعاً ، ثم لِيُصلى ركعتين عند مقام إبراهيم ثم ليأتِ الصفا فليقُم عليه مستقبل الكعبة ثم ليكبر سبعاً بين كل تكبيرتين حمد للهِ وثناءً عليه ، وصلاةً وسلاماً على النبى ، ويسأل لنفسه وعلى المروة مثل ذلك.

إبن عباس رضى الله عنه قال : تُرفعُ الأيدى فى سبعة مواطن إذا قام إلى الصلاة وإذا رأى البيت وعلى الصفا والمروة وفى عرفات وفى الجمع وعند الجمرات.

السعى دلالة على أن الاسلام جهاد وعمل.

من بات كالاً من عمل يده بات مغفورا له.

سلمان كان يُقسِم ربح بيعه إلى ثلاث قسم ينفقه على نفسه وولده وقسم يتصدق به وقسم يتاجر به.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يرضى لرِضى سلمان ، ويغضب لغضب سلمان وإن الجنة لتشتاق لسلمان أكثر من إشتياق سلمان إليها.

الحجاج يشربون من ماء زمزم وينبغى للحياة أن تكون صافية ملئية بالعدل بعيدة عن الظلم كصفاء زمزم

ماء زمزم شفاء للسقام.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شُرب له ، فإن شربته تستشفي به شفاك الله ، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله ، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله ، وإن شربته لشبعك أشبعه الله "

عرفات مؤتمرجامع لايشهد الناس له مثيلا. كان عمر يجمع أمراء الولايات الإسلامية كل عام فى عرفات.

عرفات تجعل المسلمون فى يقظة وثبات.

الحجاج يقفون في صعيد عرفات مهللين مكبرين حيث وقف المصطفى صلى الله عليه وسلم والمسلمون من بعده إخوة متحابين في الله

ويذكر الله الحجاج فيمن عنده تظللهم الرحمة وتغشاهم السكينة ويباهي الله بالحجاج ملائكته ثم يفيضون من عرفات إلى مزدلفة تحقيقاً لقول الله :َفإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ ) البقرة : 198

" ثم يقيموا بمنى ليكتمل حجهم ويُتموا نُسُكهم ويقضوا تفثهم ويوفون نزورهم .

( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) الحج : 29

عن عبد الرحمن بن يعمر. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفات، الحج عرفات، الحج عرفات. أيام منى ثلاث فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه، ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج».

عن أبي قُتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صوم يوم عرفة يُكفر سنتين ماضية و مستقبلة.

عن طلحة بن عبيد رضي الله عنه أن النبي صلي الله علية وسلم قال: أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة و أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.

القوة بالله تحمى العقيدة والعزة بالله تحمى الكرامة.

قوة العقيدة هى التى جعلت بلال يحتمل العذاب وهو يقول أحدُ ُ أحد.

الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.

فى الحج لا يتمايز الناس الكل فى ثياب الاحرام. الحج عبادة. الناس فى الحج يقفون فى أمكنة واحدة يهتفون للملك الواحد.

( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127)َ ربَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) البقرة : ( 127 - 128 ) .

عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أراد الحج فليُعجل. وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له.

عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب و الخطايا و الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من الحج يقول: الحاج يعود لدياره زاهداً فى الدنيا راغباً فى الآخرة.

الحج المبرور يدفع إلى طيب الكلام وإطعام الطعام والبر بالوالدين وصلة الارحام وإفشاء السلام والصلاة فى الليل والناس نيام.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قفل من غزوة أو حج أو عُمرة يُكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده.


اللهم إني أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء.

 

 

التوقيع

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

التعديل الأخير تم بواسطة : maxike بتاريخ 18-11-08 الساعة 06:58 PM. السبب: رسول الله صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
قديم 18-11-08, 08:31 PM   رقم المشاركة : 2





maxike غير متواجد حالياً

maxike is on a distinguished road


افتراضي رد: الحج المبرور ..

الحمد لله، أحمده تعالى وأشكره، وسع كل شيء رحمةً وعلماً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فرض على عباده حج بيته الحرام، فقال سبحانه: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ [آل عمران:97] وامتن عليهم بالحرم الآمن، الذي خص بالمحامد والفضائل العظيمة، يقول تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً [البقرة:125]، ويقول عز وجل: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ [العنكبوت:67]، ويقول: أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ [القصص:57]، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله، وخليله وصفيه أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [التوبة:33] فبلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه على دينه، المتمسكين بسنته، المهتدين بهديه، الداعين بدعوته إلى يوم المعاد، وسلم تسليماً.
أما بعد:
لقد منَّ الله على عباده بمواسم الخير، وأوقات الفضل والإحسان، وأزمنة الجود والغفران، ومن هذه الأوقات الفاضلة؛ ما نعيشها في هذه الأيام، من موسم الحج إلى بيت الله الحرام، هذا الموسم العظيم الذي يفيض الله فيه من رحماته على عباده، ومن نفحات بره وجوده وأسراره على خلقه، ويُباهي به الملائكة، ويقول: {انظروا إلى عبادي! أتوني شعثاً غبراً من كل فج عميق يرجون رحمتي ومغفرتي ولو كانت ذنوبهم عدد الرمل لغفرتها لهم }.
أيها الإخوة!
في هذه الأيام المباركة يستعدالمسلمون للتوجه إلى بيت الله الحرام؛ لأداء فريضة من فرائض الله، تاركين في سبيل ذلك أوطانهم، وأولادهم، وأموالهم، متجهين إلى مكان واحد، في زمن واحد؛ قاصدين رباً واحداً، وهدفاً واحداً؛ فإذا وصلوا إلى الميقات، خلعوا ثيابهم المألوفة، ولبس كل واحد منهم إزاراً ورداءً شبيهة بأكفان الموتى، وكأنهم مسافرون إلى الآخرة، واقفون في عرصات القيامة لا فرق في ذلك بين الصغير والكبير، والغني والفقير، والمأمور والأمير، والأبيض والأسود، والعربي والعجمي، والمشرقي والمغربي؛ فالكل جاء يقطع البلاد جواً وبراً وبحراً؛ لحضور هذا التجمع الإسلامي الكبير،ً استجابة لنداء الله -عز وجل- على لسان خليله وشوقاً إلى لقائه وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ[الحج:27] لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ[الحج:28] ويدخلون في حرم الله مُحرمين خاضعين خاشعين متذللين، قد تركوا ما فاتهم، واتجهوا إلى الله بقلوبهم وأبدانهم، ويترقبون في تلك المشاعر العظيمة من الطواف بالبيت، والسعي بين [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ، والوقوف بـ[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ، والمبيت بـ[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ، ورمي الجمار، وذبح الهدي على اسم الله، والحلق أو التقصير وغيرها من أعمال الحج... إلى أن يُودعوا البيت، كل ذلك بقلوبٍ خاشعة، وأعينٍ دامعة، وألسنةٍ مكبرة مهللة ملبية داعية.
يالها من مواقف عظيمة! تُسكب فيها العبرات، ويُتاب فيها من السيئات، ويُكثر فيها من الصالحات؛ لتقال العثرات، وتُغفر الخطيئات، وتُستر الزلات بعفو الله ولطفه.....
الإخلاص وعدم الشرك بالله:
إن أوجب الواجبات عليكم تحقيق التوحيد، وإخلاص العقيدة، وتنقيتها من شوائب الشرك والبدع والخرافات، فإن من يقع في الشرك بالله عز وجل فلا ينفعه عمله ولا يجزئ حجه؛ لأنه ليس على أصلٍ ثابت من العقيدة الصحيحة عقيدة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] .
ومن الواجبات -أيضاً- إخلاص العمل لله عز وجل، وابتغاء المسلم بحجه وجه الله والدار الآخرة، وليحذر الحاج -كل الحذر- أن يريد بحجه الدنيا وحطامها، أو الرياء والسمعة والمفاخرة والمباهاة.
يقول الله عز وجل: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ [البقرة:197]، ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: {من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق؛ رجع كيوم ولدته أمه } أخرجه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] رضي الله عنه، وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } متفق عليه.
{وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور } متفق عليه
من هذه النصوص المباركة يتبين أن الحج المقبول عند الله هو الحج المبرور الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية من الرفث والفسوق والجدال بالباطل.
والرفث يا عباد الله! فُسِّر بالجماع قبل التحلل من الإحرام، ويلحق بذلك كل كلام فاحش.
أما الفسوق:
فهو العصيان؛ ويدخل في ذلك جميع المعاصي من الظلم والسب وإيذاء المسلمين بغير حق، والسخرية والكذب والغيبة والنميمة كما يدخل فيه إيذاء المسلمين والحجاج بالقول أو بالعمل، بالمشاعر والطرقات، وفي الطواف والسعي، وحين رمي الجمار... وفي غير ذلك من الأماكن، كما يدخل فيه مزاحمة المسلمين والتعرض لأذاهم، ويدخل فيه -أيضاً- كل ما يدعو لجلب الفوضى والإخلال بالأمن واستغلال موسم الحج لغير ما شرعه الله وسنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء مناسك الحج:
فاتقوا الله عباد الله! اتقوا الله يا حجاج بيت الله! أدوا مناسك حجكم على ما أمره الله، وعلى ما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائل: {خذوا عني مناسككم }.
حافظوا على أوامر الله عز وجل، وأدوا فرائضه، واحذروا معصيته في هذه البقاع المباركة، وتخلقوا بالأخلاق الفاضلة، وعاملوا إخوانكم الحجاج المعاملة الحسنة؛ تكونوا بإذن الله ممن حاز على ثواب الحج المبرور.
ألا إن مما يحز في نفس كل مسلم، ويحق أن يأسى ويأسف له واقع كثير من حجاج زماننا هذا، فهم تجسموا المشاق، وتحملوا الصعاب، وأتعبوا أبدانهم، وتركوا أوطانهم، وأنفقوا أموالهم... ومع ذلك كله لا يؤدون الحج على الوجه المطلوب، ويقعون في مخالفات كثيرة، ويقعون في الأذى لعباد الله نتيجة الجهل بأحكام هذا الركن العظيم.
فتفقهوا في دينكم، وتعلَّموا مناسك حجكم، واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
نسأل الله لنا ولحجاج بيت الله الحرام وللمسلمين عامة العلم النافع والعمل الصالح.
اللهم وفق حجاج بيتك الحرام لأداء المناسك، واكتب لهم القبول والبر والمغفرة يا رب العالمين، اللهم قِهم الأذى والشر يا رب العالمين!

نفقة الحج بين الحلال والحرام:
يجب على الحاج أن يختار النفقة الطيبة لحجه؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وفي الحديث: {إذا خرج الرجل بنفقة طيبة فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وحجك مبرور، وإذا حج بالنفقة الخبيثة ينادي: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك مأجورٌ غير مبرور } وقال الشاعر:
إذا حججت بمال أصله سحتُ*** فما حججت ولكن حجت العير
لا يقبل الله إلا كل طيبةٍ*** ما كل من حج بيت الله مبرور
فعلى المسلم الحذر من خبيث النفقة، واختيار الطيب، ونحن في عصر عزت فيه النفقة الطيبة، نتيجة انتشار الأموال المحرمة، وكثرة طرقها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
منافع الحج وحكمه:
إتباع الأعمال الصالحة ببعضها، من ذكر الله، والتلبية، والتسبيح، والتهليل، والتكبير، والاستغفار، والدعاء، ففي الحديث: {إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ورمي الجمار؛ لإقامة ذكر الله } رواه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وقال: حديث حسن صحيح.

وينبغي علينا تذكر هذه المواقف العظيمة؛ ففيها من المنافع الدينية والدنيوية والاجتماعية والصحية ما لا يعد ولا يحصى، فالسعيد من وفق لاغتنامها. هذا والله أعلم .

يقول تبارك وتعالى : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[الأحزاب:56] اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وارضَ اللهم عن صحابته أجمعين، وعن التابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وارضَ عنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين!

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين.
اللهم وفق المسلمين لما تُحب وترضى، اللهم ردهم إليك رداً جميلاً يا رب العالمين!
اللهم وفق الحجاج والمعتمرين وارزقهم القبول والتوفيق والسداد يا رب العالمين!
اللهم أيد بالحق إمامنا، اللهم وفقه ووفق جميع ولاة أمورنا، اللهم اجزهم خير الجزاء وأوفره، نتيجة ما قدموا ويقدمون لحجاج بيت الله الحرام، من تسهيل ورعاية، اللهم اجعله في موازينهم يا رب العالمين!
اللهم أصلح علماءنا وشبابنا ونساءنا يا رب العالمين!
اللهم دمر اليهود وأعوانهم، اللهم عليك بهم جزاءً بما قاموا ويقومون من إحراق المقدسات، وقتل الأبرياء، وتشريد المسلمين، اللهم عليك بجميع أعدائك عاجلاً غير آجل، اللهم أنزل عليهم بأسك يا رب العالمين! رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ،
اللهم اجعلنا ممن وفق للعمل الصالح يا رب العالمين..






رد مع اقتباس
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن »08:03 AM.


صوت الدعاة

sitemap
جميع الحقوق محفوظة لشبكة صوت الدعاة الاسلامية