جلد وسجن طبيبيِّن مصريين بسبب اتهامهم فى إدمان أميرة سعودية من العائلة المالكة
وكانت قد أدمنت علاجيا ًمع العلم ان هذه الأميرة كانت تعالج
قبل أن يعالجها الطبيب المصرى
والطبيبيين هما .. د . رؤوف العربى , د . شوقى عبد ربه .
والدكتور رؤوف يعمل فى السعوديه منذ 21 عاما وهو مدير مستشفى للأمراض العصبية والنفسية وعمره 53 عاما ً وظل يعالجها 3 سنوات وكان سكنه داخل القصر الملكى .( مع العلم
بأن الدكتور رؤوف اجرى له عمليتين وهو مريض بفشل كلوى )
وقبض عليه فى (14/4 /2007 )وحكم عليه بالسجن 7 سنوات و1500 جلدة وأستأنف الحكم وكانت مفاجأه حكم الاستئناف قضى بـ 15 سنة سجن و 1500 جلده !!!
اما د.شوقى فهو يعمل فى بمستشفى آخر وعمره 50 عاما ً
ولكن اتهم بأنه هو الذى قام بتحضير الحقنه لها . و قبض
عليه فى المستشفى ولم تعرف زوجته مكانه الا عندما ارسلت الشرطه لها بعد فتره لكى ترى زوجها وللأسف رأته فى حال
يرثى لها رأته مريض وفى حاله ذل واهانوه أمام أعين زوجته وقالوا لها لو تحدثتى فتسجنى انتِ الأخرى وهى موجوده فى السعوديه بمفردها مع زوجها المسجون وحكم عليه بالسجن
10سنوات و 1500 جلده وأستأنف الحكم وكان حكم
الاستئناف بسجنه 20 عاما و 1500 جلده .
وقد قامت سلطات السجن بتقسيم عدد الجلدات إلى مراحل
حتى لايموتا ً أثناء الجلد وتم تنفيذ المرحلة الأولى
------------------
تعليقنــــــا :
اللهم لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
هذه سلسلة من سلاسل الهوان التى يعامل بها المصريين
فى بلاد يفترض أن تكون فيها المعاملة حسنة
لأنها عربية وإسلامية شقيقة على الأقل ...
انا لااعقب على أى احكام لاننى وغيرى لانعرف أبعاد القضية
جيدا ً... ولكنى انظر للموضوع من زاويا أخرى
أولا ً: أمن أجل خطأ مهنى وإن ثبُت يجلدا 1500 جلدة
من أين أتوا بهذا الحكم الجائر والظالم ...
وليس له مثيل لاشرعا ًولا قانونا ً
ثانيا ً: أين الحكومة المصرية من رعاياها ومايجرى لهم فى الخارج الم يروا ويسمعوا ان الدنيا تقوم ولا تقعد لفرد واحد
فى بلاد اخرى ولنضرب مثلا اسرائيل وامريكا وكذا فى بلدان
عربية اخرى
هل حاولت الحكومه ان ترسل وفد مثلا للإطلاع على الحكم
وأوراق القضية ام تركوا ذلك لأفراد السفارة الذين فى العادة لايقومون بعملهم على أتم وجه
أين المنظمات الأهلية وجمعيات حقوق الأنسان
للأسف لقد هان عليكم أولادكم ... أإلى هذه الدرجة
أصبح دم المصرى ولحمه رخيصا ً
حسبنا الله ونعم الوكيل
ادعو الله العلى العظيم ان يفرج همهم وكربهم
وان يجعل لهم من كل ضيق مخرجا
هل في الإسلام –حقاَ- عقوبة بألف وخمسة مائة جلدة ؟!
· أثارت العقوبة التي أصدرها قاضِ سعودي على طبيب مصري يعمل بالمملكة السعودية بالسجن 15 عاماً والجلد 1500 جلدة النقاش حول عقوبة الجلد في الإسلام، وحول هذه العقوبة أحب أن أذكر بعض الحقائق:
· عقوبة الجلد في الشريعة الإسلامية نوعين:
الأول: الجرائم الحدية، وذلك في ثلاثة حالات فقط:
1. شرب الخمر أو أي مسكر، وهو أربعين جلدة
2. قذف المحصنات، وهو ثمانون جلدة
3. الزنا لغير المتزوج، وهو مائة جلدة
الثاني: العقاب التعزيري، وهو الذي تُرِكَ تحديد مقداره للحاكم، أو السلطة التشريعية، أو القاضي، وهذا لم يُتْرَك بلا ضابط، فحده ألا تزيد عدد الجلدات عن عشر جلدات، وذلك بنص ما روي عن أبي بردة قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله تعالى" رواه البخاري ومسلم
· أما ما استند إليه –ربما- القضاء السعودي في حكم الألف والخمسة مائة جلدة، فهو أقوال وأفعال بعض الصحابة، وهذا لا يجوز الاحتجاج به لأمرين:
الأول: أن أقوال الصحابة وأفعالهم في هذا الأمر متضاربة، والقاعدة الفقهية تقول أنه إذا تعارضت أقوال الصحابة سقطت، ولا يؤخذ منها الحكم الشرعي، لأنه لا ميزة لقول أحدهم عن الآخر
الثاني: وهو الأهم، أنه لا يعتد بقول الصحابي أو فعله إذا تعارضت مع القرآن الكريم، أو السنة الصحيحة، أو الإجماع، ونحن بين أيدينا نص صحيح من السنة، فكيف أترك هذا النص وآخذ بقول بعض الصحابة أو أفعالهم ؟
· من أجل ذلك فنحن نقول أن القضاء السعودي أخطأ خطئاً فادحاً في هذا الحكم – الشاذ الغريب- وأقول لأولي الأمر في المملكة، ما قاله "طاووس بن كَيْسَان" عندا دخل على الخليفة "هشام بن عبد الملك" فقال له هشام: عظني يا أبا عبد الرحمن، فقال طاووس: إني سمعت علىَّ بن أبي طالب يقول: "إنَّ في جهنم حيات كالقلال –الأعمدة الطويلة الغليظة- وعقارب كالبغال، تلدغ كل راعِ لا يعدل في رعيته" ثم قام وانصرف
وائل فوزي عضو اتحاد كتاب مصر